السيد علي الحسيني الميلاني

410

نفحات الأزهار

يسألون عن هذه الليلة ، متى كانت من ذي الحجة ؟ وهذا المكان بين مكة والمدينة ، وفيه غدير ماء ، ويقال : إنه غيضة هناك . ولما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة - شرفها الله تعالى - عام حجة الوداع ، ووصل إلى هذا المكان ، وآخى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : علي مني كهارون من موسى ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله . وللشيعة به تعلق كبير . وقال الحازمي : هو واد بين مكة والمدينة ، عند الجحفة ، غدير ، عنده خطب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة وشدة الحر " ( 1 ) . المورد * ( 12 ) * في كلام له مع عقيل أخرج ابن عساكر قال : " أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان في كتابه ، أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان ، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، نا الحسين بن حميد بن الربيع ، نا مخول بن إبراهيم أبو عبد الله النهدي ، نا موسى بن مطير ، عن ابن عقيل ، عن أبيه ، عن جده عقيل بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " يا عقيل ، أحبك لخصلتين ، لقرابتك ولحب أبي طالب إياك . وأما أنت يا

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 318 .